أرسطو
فهرس 13
علم الأخلاق إلى نيقوماخوس
صفحة الباب الثاني : في موضوع الصداقة - الخير واللذة والمنفعة هي العلل الثلاثة الوحيدة التي يمكن أن تحمل على الصداقة - في الذوق الذي يشعر به الانسان بالنسبة للأشياء غير الحية - عطف متبادل لكنه مجهول - ليكون اثنان صديقين يلزم أن يتعارفا ويعلم كل منهما ما يريده للاخر من الخير 224 الباب الثالث : الصداقة تلبس ثوب الأسباب التي أوجدتها . فهي مثلها على ثلاثة أنواع : صداقة منفعة ، وصداقة لذة ، وصداقة فضيلة - وهن النوعين الأوّلين من الصداقة - الشيوخ لا يكادون يحبون إلا للمنفعة والفتيان إلا للذة - الصداقات الوقتية للشباب - الصداقة بالفضيلة هي الأكمل والأمتن ولكنها الأندر * أنها لا تتكون إلا بالزمان ويجب أن تكون متساوية بين الطرفين 227 الباب الرابع : المقارنة بين أنواع الصداقة الثلاثة - الصداقات بالمنفعة لا تبقى إلا ببقاء المنفعة ذاتها - الصداقات باللذة تنقضى على العموم مع السن - الصداقة بالفضيلة هي الوحيدة التي تستأهل في الحق اسم الصداقة - أنها وحدها تقاوم النميمة - أما الأخريان فليستا صداقتين إلا لأنهما تشبهان تلك من بعض الوجوه 232 الباب الخامس : يلزم للصداقة كما للفضيلة التمييز بين الاستعداد الأخلاقي والفعل نفسه - يمكن أن يكون الناس أصدقاء بغاية الاخلاص من غير أن يأتوا فعل الصداقة - نتائج الغيبة - الشيوخ والناس الذين هم على خلق جاف وشديدهم قليلو الميل إلى الصداقة - الخلطة في العيشة هي على الخصوص غرض الصداقة وعلامتها - ابتعاد الشيوخ والسوداويين عن خلطة العيشة . وذلك لا يمنع من أن تكون محبتهم حقيقية 236 الباب السادس : الصداقة الحقة لا تتجه إلا إلى شخص واحد - الروابط المتعددة ليست عميقة - الصداقة باللذة هي أقرب إلى الصداقة الحقة من الصداقة بالمنفعة - صداقات الناس الأغنياء : أصدقاؤهم مختلفون جدا - الصداقة الحقة نادرة عندهم - خلاصة النوعين المنحطين من الصداقة 240 الباب السابع : في الصداقات أو المحبات التي تتعلق بأولى الرفعة : الأب والابن ، الزوج والزوجة ، القاضي والأهالي - لأجل أن تتولد الصداقة وتبقى يلزم أن لا تكون المسافة بين الأشخاص كبيرة إلى الافراط - علاقة الناس بالآلهة - مسئلة دقيقة يثيرها هذا الاعتبار 244